الجمعة، أغسطس 20، 2010

linux or windows

لينكس:في السنوات الخمسة الماضية أصبح أسم لينكس يتردد أكثر و أكثر في عالم أنظمة التشغيل. وزاد الاهتمام به عندما اهتمت به شركات كبرى مثل IBM و Sun و Corel و DEC و DELL و SGI و غيرها الكثير . و سبب هذا الاهتمام وهذا الضجيج الإعلامي أن نظام لينكس وفر ما لم يتوفر من قبل و لهذا بدأ يظهر كمنافس لنظام مايكروسوفت الأكثر انتشاراً في العالم ويندوز.

ما هو هذا النظام ؟

لينكس هو نظام تشغيل مجاني مفتوح المصدر (Open Source) يوفر كافة مزايا أنظمة التشغيل من تعدد المستخدمين Multi-user، و تعدد المهام Multitask ،و ذاكرة إفتراضية Virtual Memory ، و إدارة متطورة للذاكرة ، المشاركة بالمكتبات البرمجية Shared libraries ، بالإضافة لدعم خاص للشبكات و TCP/IP.

من أهم ما يميز لينكس هو أنه يعمل على عدد كبير من أنواع الأجهزة و المعالجات. فهو يعمل على معالجات x86 و I64 من أنتل، و معالجات SPARC من Sun ، و معالجات DEC Alpha, Motorola, PowerPC, RISC, SGI, StrongARM, MIPS و غيرها. وهذا التنوع الواسع في أنواع الأجهزة يغطي إمكانية الربط و الانسجام لكافة هذه الأنواع المختلفة للعمل على شبكة واحدة.
ويوفر نظام لينكس انفتاحا على أنظمة التشغيل الأخرى ، فمثلا تستطيع الوصول للملفات سواء كانت تحت نظام ويندوز أو NT أو Win2000 أو Solaris أو OS/2 أو Mac أو HP-UNIX أو أي نظام آخر من نوع UNIX. و هذا يعطي لينكس القدرة على أن يكون نظام وسطي بين عدة أنظمة تشغيل في شبكة.


ماذا نعني بمصطلح مجاني مفتوح المصدر (Open Source):

المصدر المفتوح -Open Source- هو أحد السياسات المتبعة في إدارة عملية كتابة برمجيات الحاسوب والأنظمة وإدارتها. إذ أن البرمجيات المفتوحة المصدر توفر النص المصدري - Source Code- كما كتب من المبرمج، ومع السماح بقراءة هذا النص، وتوزيعه، والتعديل عليه.ظهر مصطلح Open Source ، في نهاية التسعينات من قبل اريك ريموند في محاوله منه لإيجاد مصطلح بديل عن مصطلح برمجيات حرة Free Software الذي كان يفهم خطأ على أنه برمجيات مجانية، إذ كان قطاع الأعمال يتخوف من إستعمال وتوظيف والعمل في لينكس (مثلا) والبرمجيات الحرة، لأن كلمة Free كانت تعني لهم المجانية، وبالتالي عدم وجود أرباح، و لكن مع المصطلح الجديد قل هذا اللبس. والخارطة التالية توضح جميع المفاهيم اﻻساسية للبرامج الحرة



خارطة البرامج الحرة

هل هو نظام سهل مثل ويندوز أم صعب مثل دوس ؟
إنه نظام مرن يمكن أن يكون مثل هذا أو مثل ذاك فهو قد يتفوق على ويندوز في الجمال والسهولة مثلاً إذا استعملت KDE يمكنك أن تجعل القوائم شفافة ويمكنك أن تجعل الأزرار بأشكال رائعة جداً. وإذا كنت تريد نظام ليعمل على جهاز متخلف كنت تريد أن ترميه كخادم صامت أو جدار ناري ليحمي شبكتك ولا تريد تلك الواجهات المترفة فذلك أيضا ممكن.
في الحقيقة عندما نتحدث عن نظام تشغيل نعني البرنامج الذي يقع بين البرامج التطبيقية والأجهزة المادية (العتاد) ويسهل لهذه الوصول إلى تلك ويمنع هذه من الوصول إلى تلك أحيانا للحماية أما التعامل مع العنصر البشري فهو ليس من وظيفة نظام التشغيل بل من وظيفة البرامج التطبيقية ولكن سبب الخلط هو أن أنظمة التشغيل المملوكة تأتي مع برامج وواجهات يراها المستخدم فيحسبها هي نظام التشغيل فيصبح السؤال هل يوجد للينكس (التوزيعة) واجهات رسومية وبرامج سهلة الاستعمال؟ الجواب نعم هناك آلاف وآلاف البرامج التطبيقية والواجهات للينكس.

هل تقصد أني بحاجة إلى الحصول و تركيب كل برنامج لوحده ؟
لا، فهنا يأتي دور التوزيعة وهي عبارة عن أقراص مدمجة (من قرص إلى سبعة وعادة ثلاثة)عملتها شركة مثل ريدهات وماندريك أو جمعية غير ربحية مثل ديبيان تحتوي على برنامج إعداد و لينكس وآلاف البرامج التطبيقية (من 2000-8000 حزمة برمجية) وملفات مساعدة بحيث أن كل ما عليك هو وضع القرص وتشغيل هذا البرنامج.
هل يدعم العربية ؟
نعم، فالعالمية ودعم كل اللغات موجود ضمن نواة لينكس إن كان مجرد دعم أو حتى أن يترجم بشكل كامل، أي ليس عليك أن تنتظر حتى يتكرمون بعد سنة من إصدار نسخة Enabled أو Local ولكن يوجد بعض البرامج كما في أي نظام لا يعلم مبرمجها عن طبيعة اللغة العربية، وأكثر التوزيعات الحديثة تدعم اللغة العربية بشكل جيد، والجهد الكبير المبذول لتعريب تلك البرامج لمجموعة عرب-آيز arabeyes.org أي عيون عربية ولفظها يعني تعريب باللغة الإنجليزية.

بمَ يمتاز عن غيره ؟
أسرع، وأقوى، وآمن، وأكثر استقراراً، وعلمي وموثوق.
صمم من الأساس ليكون نظامَ شبكات ونظامًا محميا.
انخفاض كلفة الإدامة (التطورات تكون خاضعة لرخصة GPL ومتوفرة).
حر ومجاني وغير احتكاري وهو ملك للبشرية GPL.
قادر على بناء نفسه Self-Contained.
التوافق العكسي Backward Compitablity.
التوثيق المتكامل Well-documented (على عكس ويندوز الذي يحتوي بعض ال Undocumented API's)
مطابق للمواصفات والمقاييس مثل POSIX و ANSI و ISO ونحوها، قد يساعد ذلك على أن يكشف الأخطاء المصنعية والتلاعب بالموصفات.
عالمي ويدعم لغات مختلفة منها العربية عن طريق معايير Unicode.
خال من الفيروسات والجواسيس.
نظام 32-بت (فما فوق) حقيقي، متعدد المستخدمين والمهام وخيوط المعالجة وتعدد المعالجات.
التحكم في أولويات البرامج
يوفر أدوات تطوير كاملة بأكثر من لغة برمجة باستعمال مجموعة مصنفات جنو GCC - GNU Compiler Collection.
يمكن تركيب أدوات جنو لأتمتة الأعمال والقيام بأعمال غير التي صممت من أجلها، فكل برامج فيه لا يقوم إلا بمهمة واحدة بسيطة لكنه يقوم بها بشكل جيد، ولكن تصميمها يسمح بتركيبها معاً لتتعاون في إنجاز ما هو أعقد.
إنه النظام الذي تعمل به كل مزايا برمجيات جنو، حيث جربت عليه شخصياً ممن يطورون جنو أنفسهم. هذه المزايا قد تكون متوفرة جزئياً أو لم تجرب.
آلاف من البرامج بانتظارك.
سريع التطور، والمزايا الجديدة تنطبق حتى على البرامج القديمة، وليس على البرامج التي صممت لها.
يعطيك بيئة التكنولوجيا المتطورة في عالم UNIX على الأجهزة الشخصية.
مدعوم من شركات ضخمة وتاريخية مثل IBM و HP و Dell.


أما عن أسباب تفضيله عن نظام ويندوز فهي كثيرة ...
بداية لأن نظام لينكس مجاني ، فبإمكانك الحصول على نظام يقوم بكل ما يقوم به ويندوز بثبات أعلى و أمان أعلى و بسعر مجاني ! و هذا العرض من الصعب مقاومته.
الأمان المتوفر في النظام. فبناء على إحصائيات شركة McAfee الرائدة بمجال الحماية من الفيروسات ، يوجد في بيئة ويندوز ما لا يقل عن 58000 نوع فيروس ، و يتم يوميا كتابة و نشر 80 نوع جديد حول العالم. و النظر إلى هذه الإحصاءات و معرفة مدى سهولة كتابة برنامج تخريبي بلغة مثل VBScript يؤكد أن بيئة ويندوز هي بيئة خصبة لانتشار وعمل الفيروسات. بينما بيئة لينكس فهي غير صالحة لحياة هذه الفيروسات و انتشارها. فعدد الفيروسات الموجودة في لينكس قليل جدا لا يتجاوز العشرات القليلة وهي على الغالب ليست ذات أثر تخريبي . و لو وصلك في لينكس في يوم من الأيام رسالة بعنوان I LOVE YOU فافتحها ولا تخف و أفتح الملف المحتوي على الفيروس و أقرأ نص الفيروس المكتوب بلفة VBScript و شاهد كم هو بسيط نص الفيروس الذي كلف العالم الملاين و أرعبهم ! فسبب الضرر الذي حدث ليس الفيروس بل قلة الأمان في بيئة ويندوز.

ثبات النظام. فتقريبا كل مستخدم للويندوز واجه رسالة “This program has performed an Illegal Operation and it will Shut Down” أو رسالة General Fault Error أو العديد من رسائل الخطأ غير المفهومة أو المنطقية ، و هذه الرسائل تلقي اللائمة دائما على البرامج، و ليس على ضعف النظام ! وآخر نوع من الرسائل هو تلك التي تظهر بالشاشة الزرقاء المشؤومة . في نظام لينكس المستخدمين لا يمروا بهذه الكوابيس ، فالنظام بعمل بثبات و دون توقف لأي سبب كان. و جزء آخر هام من ثبات النظام هو حفاظه على موارده. إذ يكرر خبراء الحاسوب نصيحة إعادة تشغيل restarting ويندوز لحل معظم مشاكل بطء البرامج المفاجئ أو عدم عملها ، لأن من المعروف أنه أثناء عملك في ويندوز فإن موارد الجهاز من ذاكرة و غيرها يتم تسربها و استنزافها . بينا في لينكس فالموارد محافظ عليها ، فلو أستعمل برنامج معين 20% من الموارد أثناء عمله ، فبعد انتهائه فإن 20% تعود للموارد المتاحة للاستخدام، و بهذا فلا حاجة أبدا لإعادة تشغيل الجهاز لاستعادة الموارد. وفي الواقع فإنه بإمكانك أن تبقي جهازك عاملا لمدة تزيد عن السنة دون أن تعيد تشغيله ، و بقائه بنفس الحالة التي كان فيها عندما شغلته!

اتجاه الناس لنظم تشغيل بديلة عن ويندوز هو السياسات الاحتكارية لشركة مايكروسوفت التي أدانتها بها المحاكم الأمريكية . فبعد كشف هذه الأعمال الاحتكارية أتجه عدد كبير من مستخدمي ويندوز لأنظمة أخرى لرغبتهم أن لا يكونوا ضحايا لاحتكار هذه الشركة و سياساتها ، وعندما اتجهوا لنظام لينكس وجدوا فيه ما فاق توقعاتهم ، و حتى تغير مفهومهم لنظام التشغيل ليصبح يرتكز على ثبات و أمان النظام. و أخيرا يفضل الناس لينكس لأنة يوفر حرية الاختيار للمستخدم، فهو يختار واجهة الاستخدام التي يريد، و يحدد شكلها و ملامحها ، و يختار الملفات المسموح لكل مستخدم استعمالها ، و غير ذلك من حرية الاختيار المتوفرة.

لينكس والشبكات :

كما هو متوقع من أغلب أنظمة يونيكس، لينكس يحتوي على قدرات متقدمة للشبكات. حيث أن مطوري نظام لينكس تعاونوا واستخدموا الإنترنت لتطويره، دعم الشبكات أتى في المراحل الأولى لعملية التطوير. تعتبر قدرات دعم الشبكات في نظام لينكس أعلى من قدرات أغلب أنظمة التشغيل الأخرى. حيث يدعم نظام لينكس الاتصال بشبكة الإنترنت أو أي شبكات أخرى بواسطة بروتوكولات TCP/IP أو IPX عن طريق إيثرنيت Ethernet، إيثرنيت السريعة، ATM، المودم، HAM (بروتوكول X.25)، الشبكة الرقمية للخدمات المتكاملة ISDN، Token Ring، و PLIP.

يمكن استخدام نظام لينكس كخادم Server لشبكة الإنترنت/الشبكة العنكبوتية حيث تم اختيار نظام لينكس من قِبَل مئات الألوف من مزوّدي خدمة الإنترنت، الكثير من مختبرات الجامعات، والأعجب من هذا الكثير من الشركات. أيضاً الكثير من المستخدمين الذين يودون الحصول على خادم يُعتَمد عليه وقدرات للشبكات في مختلف المواقف.

يدعم نظام لينكس جميع أشهر بروتوكولات الإنترنت، متضمناً البريد الإلكتروني، أخبار UseNet، Gopher، Telnet، Web، FTP، Talk، POP، NTP، IRC، NFS، DNS، NIS، SNMP، Kerberos، WAIS وغيرها الكثير. يمكن لنظام لينكس أن يعمل كتابع/كزبون أو كخادم لجميع البروتوكولات السابقة وتم استخدامه وفحصه بانتشار للتأكد من ذلك.

يمكن أيضاً لنظام لينكس أن ينخرط في الشبكة المحلية LAN بكل سهولة ويسر، بغض النظر عن مختلف الأجهزة التي تستخدمها. حيث يدعم دعماً كاملاً لأنظمة: Macintosh، DOS، Windows، Windows NT، Windows95، Novel، OS/2 كلٌ يستخدم بروتوكولاته الخاصة. يمكن لنظام لينكس أن يعمل كل ذلك بوجود فقط 16 ميجابايت من الذاكرة أو حتى أقل من ذلك (بوجود خاصية التبديل Swapspace).

لماذا أحتاج أنا لكل هذه المزايا طالما أن ويندوز يعمل ؟
لعدة أسباب:
عدم الأمان مثل الفيروسات والجواسيس والثغرات، تشير الإحصاءات أن 70% من الأجهزة التي تعمل بواسطة ويندوز تعاني من فيروسات من نوع Trojan أو برمجيات تجسس (Spyware).
حقوق الملكية الفكرية و EULA.
عدم الإستقرار ولها معنيان:
عدم وجود معايير قياسية معتمدة لدى هيئات مستقلة فهو تحكمه السوق فإذا غضبوا على شركة تتوقف برامجها عن العمل في ويندوز (كما حدث مع AOL عند إصدار XP).
تعليق الجهاز بسبب وبدون سبب مثل شاشة الموت الزرقاء و send bug-report و Illegal Operation.
يدفعونك دائما لشراء المزيد.
عند طلب الدعم والشكوى من التعليق المتكرر يجيبونك اشتري المنتج الجديد أو ربما إنه فيروس أعد التنزيل أو يتهمونك بالغباء وأنه عليك إغلاق الجهاز بطريقة صحيحة أو عليك إضافة المزيد من الذاكرة.
عدم توفر برامج مجانية موثقة -غالبا تجريبية- وقلة المشاريع العلمية.
لا يناسب المشاريع الكبيرة وطويلة الأجل.
لا يناسب المشاريع ذات الطابع الحكومي أو السري لأنك لا تستطيع التأكد من أنه يقوم بالعمل المطلوب فقط لأن الملف المصدري غير متوفر وإن توفر مقابل ثمن رخصة أخرى فإنه لا يحق لك نشره أو عرضه على الخبراء.
حقوق الملكية و من يهتم ؟ وما هي EULA ؟
مع الزمن تتجه الدول إلى توقيع اتفاقية التجارة الحرة التي تلزم بالحفاظ على الملكية الفكرية، والمطالبة بالقضاء على مروجي ومستعملي النسخ المقرصنة وكل الأعذار التي تعدها لن تنفع في شيء بسبب EULA:
لقد جاء مع الجهاز ..
أنا لم أنسخ شيئا ..
صديقي لديه نسخة مرخصة وأنا استعملتها ولم أنسخها ..
لقد قال لي البائع أنها أصلية ..
كلها لن تنفعك في شيء وستدفع المعلوم.
أما عن EULA: فهي اتفاقية المستخدم أو المنتفع الأخير (أي ليست للقرصان الكبير الذي نسخها على أقراص مطبوعة تشبه الأصلية أو القرصان الذي باعك إياها) وهي الشيء الذي توافق عليه دون أن تمعن فيه عند تركيب ويندوز وتضغط [موافق]. وفلسفة هكذا اتفاقيات أن الشركة لا تبيعك البرنامج وإنما تعطيك الحق في استخدامه مقابل المال.
وهل هذا سيء ؟ ما هي بنودها ؟
بمجرد استعمالك للبرنامج تفقد الحق في استعادة النقود، علما أن الاتفاقية لا تعرض عليك إلا بعد تشغيل البرنامج!
يمكن صياغة هذا البند أنه إذا لمست أي جهاز فأنت موافق على الإتفاقية لأن 90% من الأجهزة حاليا عليها ويندوز.
الإستخدام محدود باستعمال البرنامج وليس يتحليله واستخدامه في الهندسة العكسية (على الرغم من معارضة هذا البند لقوانين الإتحاد الأوروبي).
إذا فقدت الرقم المفتاح أو رمز التفعيل عليك شراءه مرة أخرى.
للإستعمال على جهاز واحد (ستدفع بعدد الأجهزة).
محدودية الكفالة إلى أبعد الحدود.
في حال ارتكب ويندوز خطأ أو تسبب بمشكلة ضمن حدود الكفالة فإن شركة مايكروسوفت هي من يحدد ماذا تفعل بك هل تعيد لك النقود التي دفعتها وتسحب منك الرخصة أم تستبدل الأقراص بأقراص تحتوي على نفس المشكلة.
إذا اعتبرت موافقا على الاتفاقية فإنه عليك تسجيل كونك مستخدم مرخص وإلا تعتبر مستخدم غير شرعي "قرصان".
يعاقب المستخدم غير الشرعي بدفع رسوم الرخصة، إضافة إلى تعويض للشركة، إضافة إلى تعويض لتشويه سمعة البلد.
لا أظن أنهم يطبقونها بذلك التشدد ..
هناك فترة سماح في اتفاقية التجارة الحرة ربما هذا هو السبب أو حتى يتسلل ويندوز إلى مناهجنا التربوية وتتشربه الجامعات ويصبح لا مجال للعودة ثم تضرب ضربتها (هذا حقهم فالعقد شريعة المتعاقدين حيث ينص على أن الاستخدام يلزمك بدفع الرخصة ولو بعد حين) لاحظ أصبحت الصيدليات الصغيرة والمطابع وحتى محلات مواد البناء والبقالة تستخدم ويندوز وعلى الكل أن يرخص هل كنت تعتقد أن ظاهرة الأقراص على الرصيف بكل البرامج بسعر ثلث دولار ستستمر.
وماذا عن لينكس كيف رخصته ؟
اسمها رخصة جنو العمومية - GPL (أي General Public License)


الخطوات الدولية للتحول لنظام لينكس

فبراير 2006 : الحكومة الصينية توفر 140000 جهاز كمبيوتر يعمل بنظام لينوكس في المدارس الابتدائية والثانوية.
فبراير 2006 : شركة لينسباير (Linspire) تقدم عرضًا رسميًا لرئيس كوريا الجنوبية يوفر عليها ربع مليار دولار
مارس 2006 : وكالة أوسا OSA البريطانية تشجع الحكومات على استخدام المصدر المفتوح
فبراير 2007 : أعلنت الحكومة في كوبا عن تحول أجهزتها بالكامل إلى استخدام برامج المصدر المفتوح
يونيو 2007 : فنزويلا تعلن عن أطلاق خط انتاج حواسيب تعتمد على نظام لينكس للاستخدام المحلي .
أبريل 2008 : بدأت وزارة التعليم البرازيلية في تركيب لينكس في معاملها و التي تخدم 52 مليون طالب .
مايو 2008 : أعلنت وزارة إقتصاد المعرفة و وزارة التربية و العلوم و التكنولوجيا في كوريا الجنوبية اختيارهما المصادر المفتوحة كخيار لتطوير مشروع الكتاب الرقمي.
سبتمبر 2008 : الحكومة البريطانية تفرض على الشركات التي تقدم الحلول التعليمية أن تكون مفتوحة المصدر .
نوفمبر 2008 : وزارة الخارجية الألمانية تنتقل إلى المصادر المفتوحة .
أكتوبر 2008 : قررت الحكومة الروسية بعد عدة مشاريع تجريبية جعل البرامج الحرة هي المعيار في المدارس .
يناير 2009 : ماليزيا توفر أكثر من 12 مليون دولار بواسطة المصادر المفتوحة .
بالاضافة الي كل من الحكومة والمدارس في النروج , الحكومة الفرنسية , حكومة العدو الاسرائيلي , حكومة مدينة ميونخ .






جهات آخرى تستخدم لينكس

وكالة الفضاء الأمريكي (ناسا) .
هيئة الاذاعة البريطانية BBC .
استوديوات هوليوود Disney/Pixar, DreamWorks Animation, Sony, ILM.
شركات الطيران الكبرى .
الهيئة المصرية للارصاد الجوية .
هيئة الارصاد الجوي الليبية .
مجموعة ارامكو السعودية التي تملك شبكة تتكون من 2000 كومبيوتر تعمل بنظام لينكس .
%75 من سيرفرات العالم تستخدم نظام لينكس .
مشاركة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
free counters