تناوبت على مدينة يافا بعد الثورة التي تفجرت فيها خلال ربيع عام 1921 أشواط من الهدوء المؤقت والاضطراب بين الحين والحين، نظرا لتلاصقها وتل أبيب، ولاعتماد الأخيرة على ميناء يافا في الواردات التي تصلها من الخارج.
ومما يذكر أن بحارة يافا اكتشفوا ذات مرة أن إحدى شحنات الإسمنت القادمة باسم تجار يهود في براميل مغلقة لم تكن مليئة بالاسمنت بل بالبنادق ! فكان ذلك مبعثا للاضطرابات والقلاقل بعض الوقت. ولكن الأهم أن هذه السابقة عكرت أجواء العمال ورسخت الإحساس بالخديعة الصهيونية الجارية على قدم وساق.
مشاركة