الأحد، يونيو 20، 2010

فاتحة النصر رداً على قصيدة اسطول الحرية

فاتحة النصر رداً على اسطول الحرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
اليكم قصيدة فاتحة النصر

للشاعر
محمد القرني


فاتحة النصر رداً اسطول الحرية
يقول الشاعر محمد القرني

فقد استفزني العزيز الدكتور صالح الزهراني بقصيدته الرائعة ( أسطول الحرية) فلم أشعر إلا والقلم بيدي ، أعبر عن شعور غامر بروعة القصيدة ، وعظمة موضوعها ؛ فكتبت (فاتحة النصر) تحية عرفان وامتنان ، لعيون غزة ومن أهمه أمرها. محمد القرني/مكة المكرمة: 26/6/1431 هـ

حي الوجوهَ المزهراتِ النــيره حي النفوسَ الطاهراتِ الخـــيره
واكتب على شغف القلوب تحيةً بـــدم الشـــهيدِ نديـــةً ومعطـــره
وانثرعلى الجسد المعفَّرِ(طاقةً) من وردِ (بورصةَ) أوحدائقِ (أنقره)
للفـــاتح المغــوارِ ألفُ تحـــية تزهــو بها أقــلا مُنــا والمحـبره
من أرسل الأملَ البهيجَ مجدِّدا ذكرى الأباةِ على القلاع مُسَطَّره
من آل عثمانَ الذين وجوهُهم كالنيراتِ لدى الحــوالك مبهــره
خاضوا البحــار برايـة خفاقة وعلى الصعيد الصافناتُ مضمره
إن الحفيدَ من الجــدودِ مضاؤه ومن الجـدودِ أساسُ تلك المفخره
أشعلت(أردوغانَ)عزمةَ صادق فــإذا القلــوبُ بعزمـكم متـاثـــره
ودعتك نخـوةُ فاتكٍ متجـــاسرٍ والعُـــرْبُ في مُتَع الحيـاة مخــــدَّره
دعهم فديتُك لا حياةَ لخـــامل وارفـع يديـك لِمَيْتِهِم (بالمغفــــره)!
وابسـط يديك لغزة فبطــونُها بالجـوع تُعصر والبيــادرُ مقفـــــره
لـم يورق الزيتونُ من غضبٍ وقد داستْه في وضحِ النهــارِ مجنــــزره
أما الشبـــاكُ فألقيتْ فــإذا الذي ألقى الشــباكَ مُجَرْجَـرٌ ومجَرجَـره
يا ويـح غـزةَ كم تُسـامُ قـرومُها قهــرا ، وينعمُ غيرُها في (السمسره)
وإذا التفتَّ إلى المــدى فلرُبمـا راعتك عــاصفةُ (الغثـاء) مزمجِره
لله كــم نصـبوا لهـا من رايـــةٍ أو دُميــةٍ وســط الجمــوع مُدَمَّــره
رقصواعلى جثث الأباةِ وأوغلوا في نظمِ مُقـــذِعةِ السـبابِ محــبَّره
مـا كـان يقنعُك الذي نهضُوا له كلا ولا رَضِـيتْ أشـاوسُ (مرمره)
تفـــري البحـارَ بفيلـــقٍ راياتُه بيــضٌ لتُنــهضَ أمـــةً متحجِّــــره
فابعث إلى المليــارِ زفرةَ عاتبٍ من صدرِغزةَ ، بعد هول المجزره
قد طُوقتْ بيدِ الغريبِ ولم تكن تخشى القريبَ ولا تخــافُ تجـبره
حتى إذا ابتُلِيَتْ بســــورِ مـذلـةٍ أقفـــالُه بيـــد العـــدو (مشـــــفَّره)
نامت على مضضٍ وقد أيقظتَها فـــرأيتَ أعيُنَهــا تفيـضُ معــبِّره
قد قيل :غــزةُ هاشــمٍ لا تنحني ســتظل شــامخــةَ الأنـوفِ مكـبِّره
البؤسُ يشــحذُ عزمَها فيزيـدُها صبرا، ويبعثُ في القلوب المقدره
شعبٌ تُعاركُه الخطوبُ مجاهدا عبرَ القـــرون ؛ فيــا لَه ما أصـبره
أرضٌ يقدسُـــها الإلهُ وأنفُــــسٌ تحمي القداسَــةَ بالسيوفِ المُشْهَره
ومع الدعـــاء بعـــزةٍ وكـــرامةٍ أزجي التحــيةَ في الختــام معطَّــره
مشاركة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
free counters